عرض النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: قصة مخيفة .... إعتبروا يا أولي الألباب....

  1. #1

    قصة مخيفة .... إعتبروا يا أولي الألباب....

    رُوِىَ أن جماعة من الصالحين خرجوا لزيارة أبى سنان ، فلما دخلوا عليه وجلسوا عنده قال قوموا بنا نزور جارا لنا مات أخوه

    ونعزيه قالوا فقمنا معه ودخلنا على ذلك الرجل فوجدناه كثير البكاء والجزع على أخيه فجعلنا نعزيه ونسليه وهو لا يقبل تسليةً ولا

    عزاءً ، فقلنا له : أما تعلم أن الموت سبيل لا بد منه ؟! قال بلى ولكن على ما أصبح وأمسى فيه أخى من العذاب . فقلنا له قد أطلعك

    الله على الغيب، قال لا ، ولكن لما دفنته وسويتُ عليه التراب وانصرف الناس عنه وجلست عند قبره وإذا صوت من قبره يقول " ءاه

    أَفْرَدُونى وحيدا أقاسى العذاب . قد كنت أصوم قد كنت أصلى " .

    قال فأبكانى كلامه فنبشت التراب عنه لأنظر ما حاله !... وإذا القبر يلمع فيه نار وفى عنقه طوق من نار فحملتنى شفقة الأخوة

    ومددت يدى لأرفع الطوق من رقبته فاحترقَتْ أصابعى ويدى ثم خرجت يداه إلىَّ فإذا هى سوداء ! محترقة ! قال فرددت عليه

    التراب وانصرفت فكيف لا أبكى على حاله وأحزن عليه ، فقلنا فما كان أخوك يعمل في الدنيا قال كان لا يؤدى الزكاة من ماله قلنا

    هذا تصديق قوله تعالى { بل هو شر لهم سيُطَوَّقون ما بخلوا به يوم القيامة } ا.هـ
    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الإقامة
    مكة المكرمة
    المشاركات
    111
    التدوينات
    1
    جزاك الله خيرا على الموعظة ..

    وللعلم فمثل هذه القصص لا يثبت .. لكن يستأنس بها ويستفاد من محتواها لأخذ العبر والحكم ..

    ومدارها على قاعدة: "رُوي" وهو فعل مبني للمجهول .. كذلك اشتمالها على أمور يفترض أن تكون محجوبة عن الأحياء ..

    أضف إلى ذلك الخلط في الرواية بين عذاب القبر والعقاب الوارد في الآية بأنه يكون في يوم القيامة ..

    ولله الحمد فالموثق من كتب الأئمة متوفر وموجود وفيه ما يغني عن مثل هذه الحكايات التي قد تصد بعض العامة عن دينهم بسبب حجم التهويل والمبالغة التي تكتنفها ..
    سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

مواقع النشر

مواقع النشر

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •