-
مفاهيم مغلوطة
أيها الإخوة جميعا هناك مفاهيم مغلوطة حول المرأة الموريتانية في السعودية ، وهذا الغلط حاصل من جهتين :
الجهة الأولى : من لا يعرف الموريتانيين من غير المورتانيين ، فهذا يحكم على هذا الجنس بتصرفات
بعض نسائه ، ويجعلها قاعدة شاملة ، وهذا في الحقيقة قصور منه ، أو جهل بالتركيبة الاجتماعية
لكل مجتمع ، لا سيما المجتمع الموريتاني ، فأنا أقول له إن هذا المجتمع فيه الحسيب والنسيب ،
وفيه الرفيع والوضيع ، وحصول بعض الأخطاء من سفلة أي مجتمع لا يحتج بها على جميعه ،
فأين المجتمع الخالي من السفلة والساقطين ، والفاسدات والضائعات ، هذه سنة الله في الكون
، حتى يتميز المعدن الطيب ، ويظهر المعدن الخيبث (( الناس معادن )) . والذي يمتطي هذه
الظواهر السيئة ليسيئ إلى أي مجتمع هو شخص في قلبه مرض ، أو حقد على ما حصل عليه ،
الجانب الإجابي من نفس المجتمع .
الجهة الثانية : وهي التي أخطأت الفهم هم بعض الجالية المورتانية في السعودية ، حيث
أصابتهم المعرة من كل تصرف مشين تقوم به فاسدة موريتانية ، وينطبع في نفسه أن الأمر
انسحب على الجميع ، وهذا القسم أقول له : جزاك الله خيرا على غيرتك التي أعتقد أولا
أنها لله ، ثم لمجتمعك ، وأنصحك بأن يتسع صدرك لما أقوله لك :
ما من جالية إلا وفيها ما يندى له الجبين ، إلا أن البعض نتيجة لتربيته في البئة الحضارية
يكون أكثر إتقانا لإخفاء ما يفعل ، ودقة في ستره ،وأما المجتمع البدوي فغالبا ما تكون
أموره مكشوفة وإن كانت يسيرة ، فتصبح بذلك كبيرة في أعين الناس وحديثهم ،
ثم اعلموا أن المجتمع السعودي مليء بأهل الفضل وطلبة العلم ، الذين يكنون للمجتمع المورتاني
كامل الاحترام والتقدير ، ويعتبرونهم مشايخهم ، ويدرسون عليهم ، ومن مازج منهم المورتانيين
لا يبغي بهم بدلا ، ويعرفون أن الأسر المورتانية المحترمة قد لا تقبل مصاهرة بعض أبناء
عمومتها إذا لم يكن على المستوى المطلوب من الاحترام والفضل والدين ، فكيف بغيرهم ،
وأن ما يشاع عن زواج الموريتانيات هو ما تقوم به حثالة المجتمع الموريتاني مع حثالة المجتمع الآخر ،
وهذا بسيط فإنها حثالات وقعت على حثالات لا ردَّ الله منهم أحدا .
والمحترمين من المجتمعات لا يتزوجون من الساقطات الموريتانيات ولا من الساقطات من غيرهن .
ولئن كان زواج الموريتانيات الساقطات من الساقطين من غير المورتانيين جرح غائر ،
فإن مكانة أهل الفضل والعلم من الموريتانيين عند أهل العلم والفضل من غير الموريتانيين
هو تاج نفتخر به، وهذه بتلك والحرب سجال . ونسأل الله أن ينشر العفاف في هذه البلاد الطيبة الطاهرة ،
وأن يخرج منها كل من يكدر صفوها بالذنوب والمعاصي ، وأن يبدلها
خيرا منه ، إنه ولي ذلك والقادر عليه . وتحياتي للجميع .
-
جزاكم الله خيرا ...... مقالكم ضافى ووافى واحسنت نسأل الله التوفيق للجميع
تعليمات المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى
مواقع النشر