أبو عبد الله محمد مصطفى
18-02-2007, 00:59:59
فضائل رجب والبدع التي أحدثت فيه :
قال الله تعالى : ] وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ [ (القصص: من الآية68)
ومن اختياره وتفضيله اختياره بعض الأيام والشهور وتفضيلها على بعض ، وقد اختار الله من بين الشهور أربعة حُرماً قال تعالى : ] إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ [ (التوبة: من الآية36) . وهي مقدرة بسير القمر وطلوعه لا بسير الشمس وانتقالها كما يفعله الكفار . والأشهر الحرم وردت في الآية مبهمة ولم تحدد أسماؤها وجاءت السنة بذكرها فعن أبي بكرة t أن النبي e خطب في حجة الوداع وقال في خطبته : إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق السماوات والأرض السنة اثنا عشر شهراً منها أربعة حرم ، ثلاث متواليات ذو القَعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان ([1] (http://jalyah.com/#_ftn1)).
الصيام في رجب
لم يثبت شيء في صيام رجب ، وإنما ورد حديث ضعيف في الصوم من الأشهر الحرم : فعن مجيبة الباهلية عن أبيها أو عمها أنه أتى رسول الله e ثم انطلق فأتاه بعد سنة وقد تغيرت حالته وهيئته فقال يا رسول الله أما تعرفني قال ومن أنت قال أنا الباهلي الذي جئتك عام الأول قال : فما غيرك وقد كنت حسن الهيئة قال ما أكلت طعاماً إلا بليل منذ فارقتك فقال رسول الله e : لم عذبت نفسك ثم قال : صم شهر الصبر ويوماً من كل شهر قال : زدني فإن بي قوة قال : صم يومين قال : زدني قال: صم ثلاثة أيام قال : زدني قال :صم من الحرم واترك صم من الحرم واترك ، صم من الحرم واترك وقال : بأصابعه الثلاثة فضمها ثم أرسلها ([2] (http://jalyah.com/#_ftn2)).
قال القاسمي : لم يثبت عن النبي e في فضل رجب حديث بل عامة الأحاديث المأثورة فيه عن النبي e كذب ([3] (http://jalyah.com/#_ftn3)) .
وقد كان عمر t : ينهى عن صيام رجب لما فيه من التشبه بالجاهلية كما ورد عن خرشة بن الحر قال : رأيت عمر يضرب أكف المترجبين حتى يضعوها في الطعام ويقول :كلوا فإنما هو شهر كانت تعظمه الجاهلية ([4] (http://jalyah.com/#_ftn4)) .
وقال الحافظ ابن حجر في تبين العجب بما ورد في فضل رجب : لم يرد في فضل شهر رجب ولا في صيامه ولا في صيام شيء منه معيّن ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة وقد سبقني إلى الجزم بذلك الإمام أبو إسماعيل الهروي الحافظ وكذلك رويناه عن غيره ([5] (http://jalyah.com/#_ftn5)) .
وسمي رجب مضر لأن مضر كانت لا تغيره بل توقعه في وقته بخلاف باقي العرب الذين كانوا يغيّرون ويبدلون في الشهور بحسب حالة الحرب عندهم وهو النسيء المذكور في قوله تعالى: ] إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ [ (التوبة: من الآية37). وقيل أن سبب نسبته إلى مضر أنها كانت تزيد في تعظيمه واحترامه فنسب إليهم لذلك .
البدع التي أحدثت في شهر رجب :
إن الابتداع في الدين من الأمور الخطيرة التي تناقض نصوص الكتاب والسنة فالنبي eلم يمت إلا وقد اكتمل الدين قال تعالى : ] الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً [ (المائدة: من الآية3) ، وجاء عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله e : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ([6] (http://jalyah.com/#_ftn6)) ، وفي رواية ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) ([7] (http://jalyah.com/#_ftn7)).
وقد ابتدع بعض الناس في رجب أموراً متعددة فمن ذلك :
1 - صلاة الرغائب وهي : صلاة تصلى بعد العشاء في أول رجب وهي اثنى عشر ركعة ([8] (http://jalyah.com/#_ftn8)). قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : صلاة الرغائب بدعة باتفاق أئمة الدين كمالك والشافعي وأبي حنيفة والثوري والأوزاعي والليث وغيرهم والحديث المروي فيها كذب بإجماع لأهل المعرقة بالحديث ([9] (http://jalyah.com/#_ftn9)) .
2 – الصلاة التي في ليلة سبع وعشرين من رجب ([10] (http://jalyah.com/#_ftn10)) .
3 – الصلاة الاثنى عشرية في أول جمعة من رجب ([11] (http://jalyah.com/#_ftn11)) .
4 - الصلاة الألفية التي في أول رجب ونصف شعبان ([12] (http://jalyah.com/#_ftn12)) .
5 - التصدق عن روح الموتى في رجب ([13] (http://jalyah.com/#_ftn13)).
6 - صلاة أم داود في نصف رجب ([14] (http://jalyah.com/#_ftn14)) .
7 – قراءة قصـة الإسراء والمعراج والاحتفال لها في ليلـة السابع والعشرين من رجب ([15] (http://jalyah.com/#_ftn15)) .
8 - الأدعية التي تقال في رجب بخصوصه كلها مخترعة ومبتدعة ([16] (http://jalyah.com/#_ftn16)) .
9 – الذهاب إلى المقابر في يومي العيد ورجب وشعبان ورمضان ([17] (http://jalyah.com/#_ftn17)) .
10 – تحري زيارة قبر النبي e في شهر رجب ([18] (http://jalyah.com/#_ftn18)) .
11 – صيام رجب ، أو اختصاص بعض أيامه بالصوم ([19] (http://jalyah.com/#_ftn19)) .
وقال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله في فتاويه : أما تخصيص بعض أيام رجب بأي شيء من الأعمال الزيارة وغيرها فلا أصل له لما قرره الإمام أبو شامة في كتاب البدع والحوادث وهو أن تخصيص العبادات بأوقات لم يخصّصها بها الشرع لا ينبغي إذ لا فضل لأي وقت على وقت آخر إلا ما فضله الشرع بنوع من العبادة أو فضل جميع أعمال البر فيه دون غيره ولهذا أنكر العلماء تخصيص شهر رجب بكثرة الاعتمار فيه ولكن لو ذهب الإنسان للعمرة في رجب من غير اعتقاد فضل معيّن بل كان مصادفة أو لأنّه تيسّر له في هذا الوقت فلا بأس بذلك .
وقد روي أنه كان في شهر رجب حوادث عظيمة ، ولم يصح شيء من ذلك ؛ فروي أن النبي e وُلد في أول ليلة منه ، وأنه بعث في ليلة السابع والعشرين منه ، وقيل : في الخامس والعشرين ، ولا يصح شيء من ذلك ، وروي بإسناد لا يصح عن القاسم بن محمد أن الإسراء بالنبي e كان في السابع والعشرين من رجب ، وأنكر ذلك إبراهيم الحربي وغيره .أضف إلى ذلك أن هذا التاريخ لم يثبت جزماً وقوع الإسراء والمعراج فيه ، ولو ثبت فلا يعد ذلك شرعاً مبرراً للاحتفال فيه لعدم ورود ذلك عن النبي e ولا عن الصحابة رضوان الله عليهم ولا عن أحد من سلف هذه الأمة الأخيار ولو كان خيراً لسبقونا إليه ، والله المستعان .
[/URL]([1]) صحيح : أخرجه البخاري رقم (3025 ، 4144 ، 4385 ، 5230 ، 7009 ) ، ومسلم رقم ( 1679) .
(http://jalyah.com/#_ftnref1)([2]) ضعيف : أخرجه أبو داود رقم ( 2428 ) 2 / 322 ، وضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داوود رقم ( 2428 ) 2 / 322 . .
([3]) انظر : قواعد التحديث للقاسمي ص 160 .
(http://jalyah.com/#_ftnref3)([4]) انظر : ( الإرواء رقم ( 957 ) وقال الألباني : (صحيح ) .
([5]) انظر : مواهب الجليل للحطاب 2 / 408 .
(http://jalyah.com/#_ftnref5)([6]) صحيح : أخرجه البخاري رقم ( 2697 ) ، ومسلم رقم ( 1718) .
([7]) صحيح : أخرجه مسلم رقم ( 1718 ) .
(http://jalyah.com/#_ftnref7)([8]) انظر : فتاوى النووي ص 26 ، والباعث على إنكار البدع والحوادث لأبي شامة ص 138 – 144 ، والمدخل لابن الحاج 1 / 193 ، 4 / 245 ، واقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية ص 283 ، والسنن والمبتدعات للشقيري ص 140 ، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 256 – 257 ، 338 – 339 .
([9]) انظر : مجموع الفتاوى 2 / 2 ، والفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني رقم ( 146 ) 1 / 74 وذكر اتفاق العلماء أنها موضوعة ، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 256 .
(http://jalyah.com/#_ftnref9)([10]) انظر : السنن والمبتدعات للشقيري ص 180 ، والباعث على إنكار البدع والحوادث لأبي شامة ص 174، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 256 .
([11]) انظر : السنن والمبتدعات للشقيري ص 179 ، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 256 ، 342 .
(http://jalyah.com/#_ftnref11)([12]) انظر : الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع للسيوطي ص 176 ، والسنن والمبتدعات للشقيري ص 179، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 255 ، 342 .
([13]) انظر :أحكام الجنائز للألباني ص 257 ، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 256 .
(http://jalyah.com/#_ftnref13)([14]) انظر : اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية ص 168 ، 293 ، والباعث على إنكار البدع والحوادث لأبي شامة ص 40، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 256 ، 341 .
([15]) انظر : السنن والمبتدعات للشقيري ص 143 ، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 255 .
(http://jalyah.com/#_ftnref15)([16]) انظر : السنن والمبتدعات للشقيري ص 143 ، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 256 .
([17]) انظر : السنن والمبتدعات للشقيري ص 160 ، وأحكام الجنائز للألباني رقم ( 130 ) ص 258 ، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 256 .
(http://jalyah.com/#_ftnref17)([18]) انظر : أحكام الجنائز للألباني رقم ( 233 ) ص 266 ، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 256 .
[URL="http://jalyah.com/#_ftnref19"]([19]) انظر : الحوادث والبدع للطرطوشي ص 139 ، والباعث على إنكار البدع والحوادث لأبي شامة ص 170 ، والبدع والنهي عنها لابن وضاح ص 44 ، وإصلاح المساجد للقاسمي ص 9 ، والسنن والمبتدعات للشقيري ص 141 ، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 256 .
قال الله تعالى : ] وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ [ (القصص: من الآية68)
ومن اختياره وتفضيله اختياره بعض الأيام والشهور وتفضيلها على بعض ، وقد اختار الله من بين الشهور أربعة حُرماً قال تعالى : ] إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ [ (التوبة: من الآية36) . وهي مقدرة بسير القمر وطلوعه لا بسير الشمس وانتقالها كما يفعله الكفار . والأشهر الحرم وردت في الآية مبهمة ولم تحدد أسماؤها وجاءت السنة بذكرها فعن أبي بكرة t أن النبي e خطب في حجة الوداع وقال في خطبته : إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق السماوات والأرض السنة اثنا عشر شهراً منها أربعة حرم ، ثلاث متواليات ذو القَعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان ([1] (http://jalyah.com/#_ftn1)).
الصيام في رجب
لم يثبت شيء في صيام رجب ، وإنما ورد حديث ضعيف في الصوم من الأشهر الحرم : فعن مجيبة الباهلية عن أبيها أو عمها أنه أتى رسول الله e ثم انطلق فأتاه بعد سنة وقد تغيرت حالته وهيئته فقال يا رسول الله أما تعرفني قال ومن أنت قال أنا الباهلي الذي جئتك عام الأول قال : فما غيرك وقد كنت حسن الهيئة قال ما أكلت طعاماً إلا بليل منذ فارقتك فقال رسول الله e : لم عذبت نفسك ثم قال : صم شهر الصبر ويوماً من كل شهر قال : زدني فإن بي قوة قال : صم يومين قال : زدني قال: صم ثلاثة أيام قال : زدني قال :صم من الحرم واترك صم من الحرم واترك ، صم من الحرم واترك وقال : بأصابعه الثلاثة فضمها ثم أرسلها ([2] (http://jalyah.com/#_ftn2)).
قال القاسمي : لم يثبت عن النبي e في فضل رجب حديث بل عامة الأحاديث المأثورة فيه عن النبي e كذب ([3] (http://jalyah.com/#_ftn3)) .
وقد كان عمر t : ينهى عن صيام رجب لما فيه من التشبه بالجاهلية كما ورد عن خرشة بن الحر قال : رأيت عمر يضرب أكف المترجبين حتى يضعوها في الطعام ويقول :كلوا فإنما هو شهر كانت تعظمه الجاهلية ([4] (http://jalyah.com/#_ftn4)) .
وقال الحافظ ابن حجر في تبين العجب بما ورد في فضل رجب : لم يرد في فضل شهر رجب ولا في صيامه ولا في صيام شيء منه معيّن ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة وقد سبقني إلى الجزم بذلك الإمام أبو إسماعيل الهروي الحافظ وكذلك رويناه عن غيره ([5] (http://jalyah.com/#_ftn5)) .
وسمي رجب مضر لأن مضر كانت لا تغيره بل توقعه في وقته بخلاف باقي العرب الذين كانوا يغيّرون ويبدلون في الشهور بحسب حالة الحرب عندهم وهو النسيء المذكور في قوله تعالى: ] إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ [ (التوبة: من الآية37). وقيل أن سبب نسبته إلى مضر أنها كانت تزيد في تعظيمه واحترامه فنسب إليهم لذلك .
البدع التي أحدثت في شهر رجب :
إن الابتداع في الدين من الأمور الخطيرة التي تناقض نصوص الكتاب والسنة فالنبي eلم يمت إلا وقد اكتمل الدين قال تعالى : ] الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً [ (المائدة: من الآية3) ، وجاء عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله e : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ([6] (http://jalyah.com/#_ftn6)) ، وفي رواية ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) ([7] (http://jalyah.com/#_ftn7)).
وقد ابتدع بعض الناس في رجب أموراً متعددة فمن ذلك :
1 - صلاة الرغائب وهي : صلاة تصلى بعد العشاء في أول رجب وهي اثنى عشر ركعة ([8] (http://jalyah.com/#_ftn8)). قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : صلاة الرغائب بدعة باتفاق أئمة الدين كمالك والشافعي وأبي حنيفة والثوري والأوزاعي والليث وغيرهم والحديث المروي فيها كذب بإجماع لأهل المعرقة بالحديث ([9] (http://jalyah.com/#_ftn9)) .
2 – الصلاة التي في ليلة سبع وعشرين من رجب ([10] (http://jalyah.com/#_ftn10)) .
3 – الصلاة الاثنى عشرية في أول جمعة من رجب ([11] (http://jalyah.com/#_ftn11)) .
4 - الصلاة الألفية التي في أول رجب ونصف شعبان ([12] (http://jalyah.com/#_ftn12)) .
5 - التصدق عن روح الموتى في رجب ([13] (http://jalyah.com/#_ftn13)).
6 - صلاة أم داود في نصف رجب ([14] (http://jalyah.com/#_ftn14)) .
7 – قراءة قصـة الإسراء والمعراج والاحتفال لها في ليلـة السابع والعشرين من رجب ([15] (http://jalyah.com/#_ftn15)) .
8 - الأدعية التي تقال في رجب بخصوصه كلها مخترعة ومبتدعة ([16] (http://jalyah.com/#_ftn16)) .
9 – الذهاب إلى المقابر في يومي العيد ورجب وشعبان ورمضان ([17] (http://jalyah.com/#_ftn17)) .
10 – تحري زيارة قبر النبي e في شهر رجب ([18] (http://jalyah.com/#_ftn18)) .
11 – صيام رجب ، أو اختصاص بعض أيامه بالصوم ([19] (http://jalyah.com/#_ftn19)) .
وقال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله في فتاويه : أما تخصيص بعض أيام رجب بأي شيء من الأعمال الزيارة وغيرها فلا أصل له لما قرره الإمام أبو شامة في كتاب البدع والحوادث وهو أن تخصيص العبادات بأوقات لم يخصّصها بها الشرع لا ينبغي إذ لا فضل لأي وقت على وقت آخر إلا ما فضله الشرع بنوع من العبادة أو فضل جميع أعمال البر فيه دون غيره ولهذا أنكر العلماء تخصيص شهر رجب بكثرة الاعتمار فيه ولكن لو ذهب الإنسان للعمرة في رجب من غير اعتقاد فضل معيّن بل كان مصادفة أو لأنّه تيسّر له في هذا الوقت فلا بأس بذلك .
وقد روي أنه كان في شهر رجب حوادث عظيمة ، ولم يصح شيء من ذلك ؛ فروي أن النبي e وُلد في أول ليلة منه ، وأنه بعث في ليلة السابع والعشرين منه ، وقيل : في الخامس والعشرين ، ولا يصح شيء من ذلك ، وروي بإسناد لا يصح عن القاسم بن محمد أن الإسراء بالنبي e كان في السابع والعشرين من رجب ، وأنكر ذلك إبراهيم الحربي وغيره .أضف إلى ذلك أن هذا التاريخ لم يثبت جزماً وقوع الإسراء والمعراج فيه ، ولو ثبت فلا يعد ذلك شرعاً مبرراً للاحتفال فيه لعدم ورود ذلك عن النبي e ولا عن الصحابة رضوان الله عليهم ولا عن أحد من سلف هذه الأمة الأخيار ولو كان خيراً لسبقونا إليه ، والله المستعان .
[/URL]([1]) صحيح : أخرجه البخاري رقم (3025 ، 4144 ، 4385 ، 5230 ، 7009 ) ، ومسلم رقم ( 1679) .
(http://jalyah.com/#_ftnref1)([2]) ضعيف : أخرجه أبو داود رقم ( 2428 ) 2 / 322 ، وضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داوود رقم ( 2428 ) 2 / 322 . .
([3]) انظر : قواعد التحديث للقاسمي ص 160 .
(http://jalyah.com/#_ftnref3)([4]) انظر : ( الإرواء رقم ( 957 ) وقال الألباني : (صحيح ) .
([5]) انظر : مواهب الجليل للحطاب 2 / 408 .
(http://jalyah.com/#_ftnref5)([6]) صحيح : أخرجه البخاري رقم ( 2697 ) ، ومسلم رقم ( 1718) .
([7]) صحيح : أخرجه مسلم رقم ( 1718 ) .
(http://jalyah.com/#_ftnref7)([8]) انظر : فتاوى النووي ص 26 ، والباعث على إنكار البدع والحوادث لأبي شامة ص 138 – 144 ، والمدخل لابن الحاج 1 / 193 ، 4 / 245 ، واقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية ص 283 ، والسنن والمبتدعات للشقيري ص 140 ، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 256 – 257 ، 338 – 339 .
([9]) انظر : مجموع الفتاوى 2 / 2 ، والفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني رقم ( 146 ) 1 / 74 وذكر اتفاق العلماء أنها موضوعة ، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 256 .
(http://jalyah.com/#_ftnref9)([10]) انظر : السنن والمبتدعات للشقيري ص 180 ، والباعث على إنكار البدع والحوادث لأبي شامة ص 174، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 256 .
([11]) انظر : السنن والمبتدعات للشقيري ص 179 ، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 256 ، 342 .
(http://jalyah.com/#_ftnref11)([12]) انظر : الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع للسيوطي ص 176 ، والسنن والمبتدعات للشقيري ص 179، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 255 ، 342 .
([13]) انظر :أحكام الجنائز للألباني ص 257 ، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 256 .
(http://jalyah.com/#_ftnref13)([14]) انظر : اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية ص 168 ، 293 ، والباعث على إنكار البدع والحوادث لأبي شامة ص 40، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 256 ، 341 .
([15]) انظر : السنن والمبتدعات للشقيري ص 143 ، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 255 .
(http://jalyah.com/#_ftnref15)([16]) انظر : السنن والمبتدعات للشقيري ص 143 ، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 256 .
([17]) انظر : السنن والمبتدعات للشقيري ص 160 ، وأحكام الجنائز للألباني رقم ( 130 ) ص 258 ، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 256 .
(http://jalyah.com/#_ftnref17)([18]) انظر : أحكام الجنائز للألباني رقم ( 233 ) ص 266 ، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 256 .
[URL="http://jalyah.com/#_ftnref19"]([19]) انظر : الحوادث والبدع للطرطوشي ص 139 ، والباعث على إنكار البدع والحوادث لأبي شامة ص 170 ، والبدع والنهي عنها لابن وضاح ص 44 ، وإصلاح المساجد للقاسمي ص 9 ، والسنن والمبتدعات للشقيري ص 141 ، ومعجم البدع لابن أبي علفة ص 256 .