khaled_g
16-12-2006, 19:49:35
كنت أتصفح بعض المواقع الموريتانية فإذا بي أتفاجئ بهذا العنوان ونقلته لكم كما هو
إخوتي وأخواتي الكرام
السلام عليكم
ها نحن اليوم نواجه ما جنته أيدينا حين فرطنا في ديننا وتركنا تلك العصابة الحاكمة تعيث في الأرض فسادا تمنع الدعوة إلى الله وتسجن علمائنا ودعاتنا وتترك المجال مفتوحا أمام عشرات المنظمات التنصيرية المنتشرة في كل قرية وفي كل مدينة من بلادنا.
جلست أمام التلفزيون ودموعي تتقاطر وكل من حولي قد تسمر في مكانه وهو لايصدق ما يرى. كان في وسط الشاشة الصغيرة ثلاثة شبان وشابة كلهم موريتانيون أبا وأما.
كان من بينهم شابا وسيما حينما تراه تقول لابد أن وراء هذا الشاب أسرة عريقة وفعلا حينما عرف عن نفسه في بداية حديثه كانت الصدمة كبيرة عندي وعند كل من حولي إنه من إحدى الأسر الموريتانية الكبيرة والمنتمية إلى أكثر القبائل شرفا في البلاد.
افتتح هذا الشاب كلامه مخاطبا وسائل الإعلام، التي تجمهرت في المكان والدهشة بادية على أغلب أعضائها، قائلا:
"كما تعلمون دعوناكم اليوم وبهذه الطريقة المستعجلة لنعلن من خلالكم للشعب الموريتاني أنه أصبحت هناك أقلية مسيحية يجب أن تنال حقوقها وافية ".
لم يكد ينهي هذا الشاب كلماته الأخيرة حتى قاطعه الضجيج الذي امتد في أركان القاعة الفسيحة وسط تقدم بعض الحضور إلى المنصة للنيل من الأربعة الجالسين عليها، إلا أن رجال الأمن المنتشرين وبكثرة في المكان حالوا دون ذلك ليواصل الشاب كلامه في عزة وكبرياء: " نحن لانطالب بأكثر من حقوقنا التي ينص عليها القانون ويحميها الدستور حيث أننا نشكل أقلية تصل إلى عدة آلاف من الموريتانيين وهي في ازدياد متصاعد. نريد أن نجد تمثيلنا السياسي والاحتماعي الكافي".
واصل الشاب كلامه وسط استغراب من جل الحضور وبدأ يشرح كيف أن هذه الأقليه منظمة بشكل كبير وأن لها علاقات واسعة مع المنظمات المسيحية والكنائس العالمية وكان كلما تحدث الشاب كلما أومأ له الثلاثة الجالسين بجنبه.
الجالس عن يمينه كان أيضا شابا يبدو عليه أنه من أسرة عريقة وفي يساره جلست تلك الفتاة، فاتحة اللون والتي يبدو أنها
في العشرينات من العمر وبجانب الفتاة جلس شاب زنجي بلباس أنيق وربطة عنق غربية.
وفي ختام العرض الذي قدمه الشاب عن الأقلية المسيحية في موريتانيا تقاطرت أسئلة الصحافة والتي كان من أهمها سؤال أحدهم حول كيفية تعايش هذه الأقلية مع المجتمع الذي سيرفضها تماما إلا أن الشاب أجابه بثقة أن هذا تصور خاطئ وأن العديد من أفراد الأقلية قد أعلن منذ زمن عن اعتقاده الجديد وهو يعيش من دون أي مشاكل ومضايقات بل إن بعض الناس ينظرون إليه نظرة إعجاب لشجاعته ولدفاعه عن ما هومقتنع به.
سؤال آخر كان حول الشيئ الذي دعى الأقلية للإعلان عن نفسها في هذا الظرف وكان الجواب هذه المرة من نصيب الفتاة التي قالت إن الأقلية منذ زمن تتحين الفرصة المناسبة للإعلان عن نفسها وقد أتت هذه الفرصة بعد التشاور مع الكنيسة في روما.
كنت أتابع كل كلمة في هذا النقل المباشر باهتمام وأقلبها في رأسي عشرات المرات قبل أن أمررها على الكثير من الشواهد التي كنت أراها في بلدي والتي كانت تدل يقينا على ان هذا اليوم قد أصبح قريبا بعد أن فتحت الأبواب أمام المنظمات التنصيرية في بلدي على مصراعيها وقدمت لهم كل لاتسهيلات وضيق على كل من يقف في وجههم من دعاة ومصلحين.
لقد كنت أعلم بعشرات المنظمات التنصيرية المنتشرة في طول البلاد وفي عرضها، وقد علمت علم اليقين أن إحدى هذه المنظمات تكفل في مدينة واحدة أكثر من 1500 طفل مابين يتيم وفقير ومن لاأب له.
كانوا يقومون بتبني كل طفل عن طريق عملائهم في أمريكا وأوروبا بعد عقد يوقعونه مع والده إن وجد مقابل منافع مادية كبيرة. وفي العقد ان هذا الطفل المتبنى له حق الاختيار حينما يصير بالغا في الالتحاق بأبيه المتبني أو البقاء مع أبيه الأصلي ولك ان تتخيل اختيار هذا الطفل وهو لايعرف إلا ذلك الأب الحنون الذي يزوره في كل عطلة ويعطيه المال ويجلب له اللعب والثياب ويعرض عليه صورا من تلك البلاد الجميلة وتلك البنات الجميلات وليت الأمر يتوقف عند هذا بل إنهم يعطونهم دروسا بانتظام في الدين المسيحي ويحببونه إلى قلوبهم وهم لايزالون يافعين لا يميزون شيئا، وما الدين الذي سيختاره أولئك الأطفال وهم يتلقون الدروس الممنهجة والمتواصلة في الدين المسيحي ويتمتعون بالرعاية والعطف من ذلك الرجل الأمريكي او الفرنسي وتلك إذا صورة واقعية شاهدتها ولاشك أن غيركم قد شاهد أكثر من في بلده أو في البلد المجاور له. ولاحول ولاقوة إلى بالله.
كنت لا أزال في عراك مرير وأنا على سريري والآلام والأحزان
تتنازعني من جانب إلى رن المنبه الصوتي ليوقظني على صلاة الفجر وينهي ذلك الكابوس الذي سيكون حقيقة في قابل السنوات إذا ظل أبناء موريتانيا في سكر تهم يعمهون وعباد الصليب يبنون يوما بعد يوم روابط جديدة في المجتمع ويقوونها وهم مطمئنون مؤمنون.
إخوتي وأخواتي الكرام
السلام عليكم
ها نحن اليوم نواجه ما جنته أيدينا حين فرطنا في ديننا وتركنا تلك العصابة الحاكمة تعيث في الأرض فسادا تمنع الدعوة إلى الله وتسجن علمائنا ودعاتنا وتترك المجال مفتوحا أمام عشرات المنظمات التنصيرية المنتشرة في كل قرية وفي كل مدينة من بلادنا.
جلست أمام التلفزيون ودموعي تتقاطر وكل من حولي قد تسمر في مكانه وهو لايصدق ما يرى. كان في وسط الشاشة الصغيرة ثلاثة شبان وشابة كلهم موريتانيون أبا وأما.
كان من بينهم شابا وسيما حينما تراه تقول لابد أن وراء هذا الشاب أسرة عريقة وفعلا حينما عرف عن نفسه في بداية حديثه كانت الصدمة كبيرة عندي وعند كل من حولي إنه من إحدى الأسر الموريتانية الكبيرة والمنتمية إلى أكثر القبائل شرفا في البلاد.
افتتح هذا الشاب كلامه مخاطبا وسائل الإعلام، التي تجمهرت في المكان والدهشة بادية على أغلب أعضائها، قائلا:
"كما تعلمون دعوناكم اليوم وبهذه الطريقة المستعجلة لنعلن من خلالكم للشعب الموريتاني أنه أصبحت هناك أقلية مسيحية يجب أن تنال حقوقها وافية ".
لم يكد ينهي هذا الشاب كلماته الأخيرة حتى قاطعه الضجيج الذي امتد في أركان القاعة الفسيحة وسط تقدم بعض الحضور إلى المنصة للنيل من الأربعة الجالسين عليها، إلا أن رجال الأمن المنتشرين وبكثرة في المكان حالوا دون ذلك ليواصل الشاب كلامه في عزة وكبرياء: " نحن لانطالب بأكثر من حقوقنا التي ينص عليها القانون ويحميها الدستور حيث أننا نشكل أقلية تصل إلى عدة آلاف من الموريتانيين وهي في ازدياد متصاعد. نريد أن نجد تمثيلنا السياسي والاحتماعي الكافي".
واصل الشاب كلامه وسط استغراب من جل الحضور وبدأ يشرح كيف أن هذه الأقليه منظمة بشكل كبير وأن لها علاقات واسعة مع المنظمات المسيحية والكنائس العالمية وكان كلما تحدث الشاب كلما أومأ له الثلاثة الجالسين بجنبه.
الجالس عن يمينه كان أيضا شابا يبدو عليه أنه من أسرة عريقة وفي يساره جلست تلك الفتاة، فاتحة اللون والتي يبدو أنها
في العشرينات من العمر وبجانب الفتاة جلس شاب زنجي بلباس أنيق وربطة عنق غربية.
وفي ختام العرض الذي قدمه الشاب عن الأقلية المسيحية في موريتانيا تقاطرت أسئلة الصحافة والتي كان من أهمها سؤال أحدهم حول كيفية تعايش هذه الأقلية مع المجتمع الذي سيرفضها تماما إلا أن الشاب أجابه بثقة أن هذا تصور خاطئ وأن العديد من أفراد الأقلية قد أعلن منذ زمن عن اعتقاده الجديد وهو يعيش من دون أي مشاكل ومضايقات بل إن بعض الناس ينظرون إليه نظرة إعجاب لشجاعته ولدفاعه عن ما هومقتنع به.
سؤال آخر كان حول الشيئ الذي دعى الأقلية للإعلان عن نفسها في هذا الظرف وكان الجواب هذه المرة من نصيب الفتاة التي قالت إن الأقلية منذ زمن تتحين الفرصة المناسبة للإعلان عن نفسها وقد أتت هذه الفرصة بعد التشاور مع الكنيسة في روما.
كنت أتابع كل كلمة في هذا النقل المباشر باهتمام وأقلبها في رأسي عشرات المرات قبل أن أمررها على الكثير من الشواهد التي كنت أراها في بلدي والتي كانت تدل يقينا على ان هذا اليوم قد أصبح قريبا بعد أن فتحت الأبواب أمام المنظمات التنصيرية في بلدي على مصراعيها وقدمت لهم كل لاتسهيلات وضيق على كل من يقف في وجههم من دعاة ومصلحين.
لقد كنت أعلم بعشرات المنظمات التنصيرية المنتشرة في طول البلاد وفي عرضها، وقد علمت علم اليقين أن إحدى هذه المنظمات تكفل في مدينة واحدة أكثر من 1500 طفل مابين يتيم وفقير ومن لاأب له.
كانوا يقومون بتبني كل طفل عن طريق عملائهم في أمريكا وأوروبا بعد عقد يوقعونه مع والده إن وجد مقابل منافع مادية كبيرة. وفي العقد ان هذا الطفل المتبنى له حق الاختيار حينما يصير بالغا في الالتحاق بأبيه المتبني أو البقاء مع أبيه الأصلي ولك ان تتخيل اختيار هذا الطفل وهو لايعرف إلا ذلك الأب الحنون الذي يزوره في كل عطلة ويعطيه المال ويجلب له اللعب والثياب ويعرض عليه صورا من تلك البلاد الجميلة وتلك البنات الجميلات وليت الأمر يتوقف عند هذا بل إنهم يعطونهم دروسا بانتظام في الدين المسيحي ويحببونه إلى قلوبهم وهم لايزالون يافعين لا يميزون شيئا، وما الدين الذي سيختاره أولئك الأطفال وهم يتلقون الدروس الممنهجة والمتواصلة في الدين المسيحي ويتمتعون بالرعاية والعطف من ذلك الرجل الأمريكي او الفرنسي وتلك إذا صورة واقعية شاهدتها ولاشك أن غيركم قد شاهد أكثر من في بلده أو في البلد المجاور له. ولاحول ولاقوة إلى بالله.
كنت لا أزال في عراك مرير وأنا على سريري والآلام والأحزان
تتنازعني من جانب إلى رن المنبه الصوتي ليوقظني على صلاة الفجر وينهي ذلك الكابوس الذي سيكون حقيقة في قابل السنوات إذا ظل أبناء موريتانيا في سكر تهم يعمهون وعباد الصليب يبنون يوما بعد يوم روابط جديدة في المجتمع ويقوونها وهم مطمئنون مؤمنون.