أبوعبدالله الأنصاري
26-08-2006, 11:35:08
:eek: أخوتي أحبتي من الملاحظ في أيامنا هذه انتشار المطاعم بكثرة وربما تجدها في كل شارع بل في كل تقاطع وربما أمام كل باب بحسب خدمة ( توصيل الطلبات للمنازل )
عليه ربما يتبادر إلى ذهن الملاحظ تساؤل عن دور ربات البيوت في القضاء على هذه الظاهرة الغريبة والسيئة وغير الصحية - لأن أكثر تلك الأطباق والوصفات مستوردة ويطول تتبع مصدرها - وأنا أقول لهذا الفطن هل سمعت بخير تلك الشجرة أوذلك الفرع الذي لا يقف وحده ويسمونه الشناقطة ( عرش اعلند ) هذا هو مثل ربات البيوت اليوم أو جلهم
فبعد ليالي الزيارة الأولى من العلاقة المباركة وإحساسها بسيطرتها على المنزل وصاحبه أول طلب عفوا أول قرار تتخذه هو تعيين خادمة للمنزل ترعى شئونه وتحفظ أصوله والأمر الشفوي والصوت الرخوي لربة المنزل وغيره للخادمة -الكنس والطبخ والخدمة الخاصة للزوج وشأن الأطفال وترتيب المنزل وأماكن الأشياء والأدوات والخزن وما بها وملاحظة الداخل والخارج والرد على الهاتف وإجابة الطارق والترحيب بالضيف ومعاملته وتلطيف أجواء المنزل وتعطيره وتبخيره والملاطفة والمودة والمتابعة للصغير والكبير ومعرفة الناقص والزائد والمرغوب والمكروه والقرب وسرعة تحصيل الطلب صغير وكبير داخل المنزل وخارجه كل هذا ولو تعلمت صنع ( الأتاي ) وأتقنت مجلسه ورتبت وقته وأحضرت أدواته فأنا أرى أنها أولى بالبيت من ربته النائمة الكسولة الغائبة من رواد السوق والحدائق والمخططات والملاهي والرحلات والسهرات والصديقات لا تسأل ولاتنتصح ولاتترتدع إلا بالطلاق ولات حين مندم ...
إنا لله وإنا إليه راجعون
عليه ربما يتبادر إلى ذهن الملاحظ تساؤل عن دور ربات البيوت في القضاء على هذه الظاهرة الغريبة والسيئة وغير الصحية - لأن أكثر تلك الأطباق والوصفات مستوردة ويطول تتبع مصدرها - وأنا أقول لهذا الفطن هل سمعت بخير تلك الشجرة أوذلك الفرع الذي لا يقف وحده ويسمونه الشناقطة ( عرش اعلند ) هذا هو مثل ربات البيوت اليوم أو جلهم
فبعد ليالي الزيارة الأولى من العلاقة المباركة وإحساسها بسيطرتها على المنزل وصاحبه أول طلب عفوا أول قرار تتخذه هو تعيين خادمة للمنزل ترعى شئونه وتحفظ أصوله والأمر الشفوي والصوت الرخوي لربة المنزل وغيره للخادمة -الكنس والطبخ والخدمة الخاصة للزوج وشأن الأطفال وترتيب المنزل وأماكن الأشياء والأدوات والخزن وما بها وملاحظة الداخل والخارج والرد على الهاتف وإجابة الطارق والترحيب بالضيف ومعاملته وتلطيف أجواء المنزل وتعطيره وتبخيره والملاطفة والمودة والمتابعة للصغير والكبير ومعرفة الناقص والزائد والمرغوب والمكروه والقرب وسرعة تحصيل الطلب صغير وكبير داخل المنزل وخارجه كل هذا ولو تعلمت صنع ( الأتاي ) وأتقنت مجلسه ورتبت وقته وأحضرت أدواته فأنا أرى أنها أولى بالبيت من ربته النائمة الكسولة الغائبة من رواد السوق والحدائق والمخططات والملاهي والرحلات والسهرات والصديقات لا تسأل ولاتنتصح ولاتترتدع إلا بالطلاق ولات حين مندم ...
إنا لله وإنا إليه راجعون