المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضل المدينةالمنورة



عاشق المدينة
16-08-2006, 17:52:17
- فضل المدينة المنورة

أما ما ورد في فضل المدينةالمنورة فهو كثير وكثير جدا فهي مهاجره صلى الله عليه وسلم وفيها مضجعه وأهلها جيرانه والموت بها يستوجب الشفاعة النبوية فقد روى الترمذي وابن حبان في صحيحه وابن ماجه في سننه والبيهقي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها فإني أشفع لمن يموت بها) ، ويكفي في فضلها حب النبي صلى الله عليه وسلم لها ودعاؤه ربه أن يحبِّبها إليه كما ورد في الصحيحين مرفوعا ( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أوأشد)
وكذلك دعاؤه لها بالبركة كما في الصحيحين مرفوعا " اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ماجعلت لمكة من البركة " .
وفي صحيح مسلم مرفوعا (اللهم بارك لنا في مدينتنا اللهم بارك لنا في صاعنا اللهم بارك لنا في مدنا اللهم اجعل من البركة بركتين ) ، وروى أيضاً مرفوعاً " صلاة في مسجدى هذا خير من ألف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام " ([1] (http://jalyah.com/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn1))
وخلاصة القول أن المدينة من أحب البقاع إلى الله تعالى وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم وأنها دار الإيمان وإليها يأرِز الإيمان في آخر الزمان وأن على مداخلها حراس من الملائكة لايدخلها الدجال ولا الطاعون وهي آخر مدن الدنيا خرابا وهي مضجع أفضل خلق الله صلى الله عليه وسلم وهي مهبط الوحي فلا يكاد يوجد بها مكان إلا ونزلت فيه آية أو آيات قرآنية أو رد فيه حديث نبوي وهي حرم الله تعالى وحرم رسوله صلى الله عليه وسلم وقد ورد الفضل العظيم في الصلاة في مسجدها أو صبر على لأوائها فطوبى لمن زارها ومشى في ربوعها ونزه خاطره في محاسنها فطالما اشتاق إليها المحبون وضحُّوا في سبيل زيارتها بأنس الأهل والبنين ونفيس المال :


دار الحبـــيب أحــق أن تــهواهـا.........وتحن مِن طرب إلى ذكراها

طابت فإن تــبغ التطــــيب يا فتــــى........... فأدم على الساعات لثَمَّ ثراه


فالمدينة خير لهم وخير لنا فهي خيِّرة ومعصومة من الطاعون وقد طرد الله عنها الوباء إلى مهيعة أي الجحفة([2] (http://jalyah.com/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn2)) ، فقد روى مسلم في ذلك أنه صلى الله عليه وسلم قال " على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال "

[1] (http://jalyah.com/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftnref1))) رواه مسلم 4/124

([2])انظرالدرالثمين للشيخ غالي ص 17 – 18

ولد المدينه
15-10-2007, 05:21:57
يعطيك الف عافيه اخوي ولاهنت يالغلا على الموضوووع

jamila
17-11-2007, 18:48:07
<P>لقد اقسم&nbsp; الله تعالى بالعشرة ايام من شهر ذي الحجة فقال:"و الفجر و ليال عشر" و قال محمد عليه الصلاة و السلام" "ما من أيام العملُ الصالحُ فيها أحب إلى الله من هذه الأيام"، قالوا:&nbsp; يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء". <BR>&nbsp;وعن ابن عباس رضي الله عنهما&nbsp; عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:في اول يوم من ذي الحجة&nbsp; غفر الله فيه لادم و من صام هذا اليوم غفر الله له كل ذنب.2" و في اليوم الثاني استجاب الله لسيدنا يوسف , ومن صام هذا اليوم كمن عبد الله سنة و لم يعص الله طرفة عين." 3" و في اليوم الثالث استجاب الله دعاء زكريا,&nbsp; من صام هذا اليوم استجاب الله لدعاه.4"و في اليوم الرابع ولد سيدنا عيسى عليه السلام, ومن صام هذا اليوم نفى الله عنه الباس و الفقر وفي يوم القيامة يحشر مع السفرة الكرام.5"و في اليوم الخامس ولد سيدنا موسى عليه السلام و من صام هذا اليوم برئ من&nbsp; النفاق و عذاب القبر.6 "&nbsp; وفي اليوم السادس فتح الله لسيدنا محمد بالخير, و من صامه ينظر الله اليه بالرحمة و لا يعذبه ابدا. 7" و في اليوم السابع تغلق فيه ابواب جهنم , و من صامه اغلق الله له ثلاثون بابا من العسر&nbsp; و فتح الله ثلاثون بابا من الخير. 8"و في اليوم الثامن المسمى بيوم التروية و من صامه اعطي له من الاجر ما لا يعلمه الا الله. 9" و في اليوم التاسع و هو يوم عرفة من صامه يغفر الله له سنة من قبل و سنة من بعد . 10 "&nbsp; و في اليوم العاشر يكون&nbsp; عيد الاضحىو فيه قربانا و ذبح ذبيحة , في اول قطرة من دماء الذبيحة يغفر الله ذنوبه&nbsp; و ذنوب&nbsp; اولاده"التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم، فعن ابن عمر&nbsp; : "ما من أيام أعظم ولا أحب إلي الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد".&nbsp;&nbsp; فعليك ايها المسلم أن تحث أهل بيتك وأقاربك ومن يليك على ذلك، وأن تنبههم وتذكرهم وتشجعهم على تعمير هذه الأيام وإحياء هذه الليالي العظام بالصيام، والقيام، وقراءة القرآن، وبالذكر، والصدقة، وبحفظ الجوارح، والإمساك عن المعاصي والآثام، فالداعي إلى الخير كفاعله، ورب مبلغ أوعى من سامع، ولا يكتمل إيمان المرء حتى يحب لإخوانه المسلمين ما يحب لنفسه، فالذكرى تنفع المؤمنين وتفيد المسلمين وتذكر الغافلين وتعين الذاكرين، والدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، والمسلمون يدٌ على من سواهم ويسعى بذمتهم أدناهم.&nbsp;&nbsp; <BR>ولا تنسونا من الدعاء</P>