عز العرب
26-02-2008, 14:43:03
طرابلس ـ رويترز: قالت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيريةوالتنمية وهي مؤسسة خيرية يترأسها نجل الزعيم الليبي معمر القذافي ان معارضا ليبيابارزا قالت منظمة مراقبة حقوق الانسان انه بحاجة عاجلة للرعاية الطبية يتلقي العلاجوان صحته تتحسن.
وفي كانون الثاني (يناير) دعت منظمة مراقبة حقوق الانسانومقرها نيويورك ليبيا لاطلاق سراح فتحي الجهمي (66 عاما) قائلة انه في حاجة ملحةلرعاية طبية بعدما امضي نحو اربع سنوات في السجن بدون محاكمة.
وذكرت المنظمة انمن رأوا الجهمي في السجن قالوا ان لون جلده تغير وانه فقد بعضا من وزنه وان رجليهمتورمتان. كما انه ضعيف لدرجة انه لا يقوي علي الحديث.
ومن جانبها قالت المؤسسةالتي يترأسها سيف الاسلام القذافي في بيان علي موقعها علي شبكة الانترنت ان اعضاءهازاروا الجهمي في مركز طرابلس الطبي.
وجاء في بيان المؤسسة المؤرخ في 24 شباط (فبراير) أكد الاطباء المشرفون علي علاجه (الجهمي) أنه يخضع لفحوصات طبية شاملة وأنحالته الصحية تشهد تحسنا مستمرا. أكد الجهمي شعوره بتحسن حالته الصحية .
وتابعتالمؤسسة انها رتبت لقيام افراد من عائلة الجهمي بزيارته كما قدمت عرضا لاخراجه منالمركز الطبي وعودته لمنزله لتتولي الاسرة رعايته والاهتمام به الا ان الاسرة لمتقدم ردا ايجابيا حتي الان .
والقي القبض علي الجهمي وهو محافظ سابق عام 2002حين انتقد القذافي ودعا لاجراء انتخابات كما دعا لحرية الصحافة والافراج عن السجناءالسياسيين. وصدر ضده حكم بالسجن خمسة اعوام.
وفي الاول من اذار (مارس) عام 2004اجتمع السناتور الامريكي جوزيف بايدن مع القذافي ودعا للافراج عن الجهمي وبعد تسعةايام اصدرت محكمة الاستئناف حكما علي الجهمي بالسجن عاما مع ايقاف التنفيذ وامرتبالافراج عنه في 12 اذار (مارس). وفي وقت لاحق من نفس الشهر القي القبض علي الجهميمرة اخري بعد ان ادلي باحاديث كرر فيها انتقاداته.
واتهم بمحاولة الاطاحةبالحكومة واهانة القذافي والاتصال بسلطات اجنبية. وقالت السلطات الليبية انها تحتجزالجهمي لحمايته لانه مضطرب عقليا .
وفي العام الماضي انتخبت ليبيا لعضوية مجلسالامن لمدة عامين بعد ان كان الغرب يقاطعها.
القدس العربي
ومن رأيي أن
كلام المؤسسة التي تتمتع بالمصداقية في ليبيا والعالم ينفي اقوال الغرب ان الجهمي مسجون ويؤكد انه بالمستشفى وقد اطلعت على بعض الصور المنشورة للجهمي في عدد من المواقع وهو نزيل المستشفى الأ ان صحته بدنياً في تحسن ولكن المشكلة كما قالت الانباءالمذكورة هي في قواه العقلية كان الله في عونه .
وفي كانون الثاني (يناير) دعت منظمة مراقبة حقوق الانسانومقرها نيويورك ليبيا لاطلاق سراح فتحي الجهمي (66 عاما) قائلة انه في حاجة ملحةلرعاية طبية بعدما امضي نحو اربع سنوات في السجن بدون محاكمة.
وذكرت المنظمة انمن رأوا الجهمي في السجن قالوا ان لون جلده تغير وانه فقد بعضا من وزنه وان رجليهمتورمتان. كما انه ضعيف لدرجة انه لا يقوي علي الحديث.
ومن جانبها قالت المؤسسةالتي يترأسها سيف الاسلام القذافي في بيان علي موقعها علي شبكة الانترنت ان اعضاءهازاروا الجهمي في مركز طرابلس الطبي.
وجاء في بيان المؤسسة المؤرخ في 24 شباط (فبراير) أكد الاطباء المشرفون علي علاجه (الجهمي) أنه يخضع لفحوصات طبية شاملة وأنحالته الصحية تشهد تحسنا مستمرا. أكد الجهمي شعوره بتحسن حالته الصحية .
وتابعتالمؤسسة انها رتبت لقيام افراد من عائلة الجهمي بزيارته كما قدمت عرضا لاخراجه منالمركز الطبي وعودته لمنزله لتتولي الاسرة رعايته والاهتمام به الا ان الاسرة لمتقدم ردا ايجابيا حتي الان .
والقي القبض علي الجهمي وهو محافظ سابق عام 2002حين انتقد القذافي ودعا لاجراء انتخابات كما دعا لحرية الصحافة والافراج عن السجناءالسياسيين. وصدر ضده حكم بالسجن خمسة اعوام.
وفي الاول من اذار (مارس) عام 2004اجتمع السناتور الامريكي جوزيف بايدن مع القذافي ودعا للافراج عن الجهمي وبعد تسعةايام اصدرت محكمة الاستئناف حكما علي الجهمي بالسجن عاما مع ايقاف التنفيذ وامرتبالافراج عنه في 12 اذار (مارس). وفي وقت لاحق من نفس الشهر القي القبض علي الجهميمرة اخري بعد ان ادلي باحاديث كرر فيها انتقاداته.
واتهم بمحاولة الاطاحةبالحكومة واهانة القذافي والاتصال بسلطات اجنبية. وقالت السلطات الليبية انها تحتجزالجهمي لحمايته لانه مضطرب عقليا .
وفي العام الماضي انتخبت ليبيا لعضوية مجلسالامن لمدة عامين بعد ان كان الغرب يقاطعها.
القدس العربي
ومن رأيي أن
كلام المؤسسة التي تتمتع بالمصداقية في ليبيا والعالم ينفي اقوال الغرب ان الجهمي مسجون ويؤكد انه بالمستشفى وقد اطلعت على بعض الصور المنشورة للجهمي في عدد من المواقع وهو نزيل المستشفى الأ ان صحته بدنياً في تحسن ولكن المشكلة كما قالت الانباءالمذكورة هي في قواه العقلية كان الله في عونه .