المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأة وزيف الحضارة



الحضرامي الطالب النحوي
30-06-2006, 18:59:05
إن بريق الحضارة كثيرا ما يخدع العقلاء فما بالك........
لما جاءت الحضارة الغربية بسمومها متجللة بسحر الدعاية ، ومتبرقعة بخمار التقدم ،
ومتأبطة الدعوة للسفور والانحلال ، وراكبة فرس الفسوق ، ودائسة على ثوب الحشمة والعفاف
، لما جاءت في هذا المنظر البراق الخبيث ، انقسمت نساء المسلمين إلى ثلاثة أقسام نحوها
فبادرت خفيفة العقل ، سطحية الفهم ، سريعة الميول ، كالورقة الخفيفة في مهب الريح ،عادمة الرقيب ،
بادرت المسكينة إلى تصديق ما يلقى أمامها من ألوان سحرية ، وأضواء براقة ، وخيوط
شيطانية ، وقالت هكذا الحياة وإلا بلاش . فانجرفت في بحر الهوى ، ووقعت في مصيدة
أعدائها وأعداء دينها ، وسرعان ما وجدت نفسها في خضم بحر من الفساد لا تملك الرجعة
وقد لفظها المجتمع المحافظ ، فلم يبق بيدها غير شيء واحد هو الندم ، وحين لا ينفع الندم
فبارت سلعتها ، وانكشفت عورتها ، وحاصرها تأنيب الضمير ، وشؤم المعصية ، فتكاملت خسارة الدنيا والدين ،( ذلك هو الخسران المبين)
أما المرأة الثانية ، فهي التي هاجت طبيعتها لما أفرزت الحضارة من سمومها ،
وراودها الشيطان وأعوانه ، واستجابت للجميع، إلا أن الرقيب من والد ، أو أخ ، أو
زوج ، أو ابن عم مشفق ، أنقذ الموقف ، فضرب على يدها بيد من حديد ، فردها عن غيها
وبصرها بمصالحها ، وأظهر لها زيف الحضارة ودعاية التقدم والحرية . فانصاعت
لأوامره ، ورجعت إلى كلامه ، ففاتها ركب الفساد ، وتأخرت عن سفينة السقوط والانحلال
(( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله ..))
وأما الثالثة من نساء المسلمين ، فهي القدوة الحسنة لكل النساء ، إنها المرأة التي
تربت في بيت العلم والعفاف ، ولزمت بيت ابيها من نعومة أظافرها ، وتحصنت بالعلم
كدرع واقية من الشرور ، وتمنطقت بمنقطعة التقوى ، واستضاءت بنور البصيرة
فكان موقفها ،هو الدعوة إلى الله تعالى ضد ما تنشره الحضارة من فساد ، فعملت
ليلا ونهارا ، لتبصر المسلمات ، وتنور لهن الطريق ، فما وقفت موقف الدفاع فقط
بل كان موقفها موقف الهجوم ، (والهجوم أحسن وسيلة للرد ) فسبحان من
جعل قوة العقول تختلف كاختلاف الأبدان ، وجعل بعض البصائر مظلم ، وزاد ضياء البعض الآخر حتى صار يضيء لغير صاحبه . { فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }الحج46

أبوعبدالله الأنصاري
01-07-2006, 08:53:21
:eek: أخي الحبيب الأستاذ الحضرامي الطالب النحوي وأنت تعلم أن المرأة نصف هذا المجتمع الذي يتكون من ( آدم + حواء ) وقد وردت ثلاث نسوة في مقالك واخترت واحدة وتركت ثنتان لقدرهن فواحدة رميت بها في بحر الظلمات والخسران والضياع نعوذ بالله من ذلك نحن وأهلنا والمسلمات والأخرى أسعفك أباها وأخاها وزوجها وابن عمها مشفق عليها ، فلم تركت تلك تضيع تحملها الأهواء وتسحرها الأضواء !!! أليس من حقها عليك وعلينا ولا ولي لها كما أشرت أن نكون نحن وأنت ( أباها وأخاها ومن ينقذها من شيطانها ويصدها عن هواها ) والتي اخترت منهن حبذا أن تكون صديقتها وقدوتها التي تستضيء بنورها وترعاها بدل هجومها عليها وتنهاها عن غيها .
وهل تريد هذا الرجل يضرب بيد من حديد ؟ أم حكمة سديدة ومراقبة دائمة ( احفظ مالك ولاتسرِّق جارك)
وهل تريد منا نحن العبوس في وجه تلك المسكينة الضائعةولفظها من المجتمع وهي في أشد الحاجة الى النصح بدل هجرها والستر عليها بدل كشف عورتها وتحصينها بدل رميها في بوتقة الندم
وهل تريد منهم هــــــــــــــم وهم أهل حضارة وبريق يخدع العقلاء أن يوقفوا زحفهم لعقولنا وعقولهن ونحن وهم أصبحنا في قرية واحدة بل في غرفة واحدة نسمع ونرى ونتأثر بهذا البريق وهذه السموم حسبنا الله ونعم الوكيل وانا لله وانا اليه راجعون ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا )

الحضرامي الطالب النحوي
01-07-2006, 18:43:21
أخي الفاضل أبي عبد الله الأنصاري ، أشكرك على التعليق ، وكلنا يكمل الآخر ، إلا أني لم
أقصد بكلامي أن تنركها ضائعة أو أن لا نكون خلفا لها عن عمن فقدت من أولياء ،بل ولاية
عامة المسلمين لمثلها متعينة ، ولكن يا أخي قصدت بكلامي تقريعها أولا ، وزجرا لمن تسول لها
نفسها منهن أن تسير على طريقتها ، فللرفق مواضع كما للعنف مواضع ، فمن يتمرد على
تعاليم الإسلام وهو يعيش في وسط المجتمع المسلم ، ولا يخجل من ذلك ، بل يدعو إلى السفور
والخلاعة ، فهذا حقه أن يعنف ويهاجم بكل قول ، ثم بعد ذلك يفكر العقلاء في رده إلى صوابه
ولا يهمل أبدا بحال من الأحوال ، ولكن مخاطبته باسلوب لين يفهمه أن ما ارتكتبه أمر بسيط
وهذه المواقع نعمة من الله لتبيين الحقائق للفساق ، وعدم المداهنة في تصرفاتهم ، ومن الحكمة
وضع الشيء في موضعه . والله الهادي إلى سواء السبيل .

meryem
20-01-2007, 18:41:40
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته الاخ الحضرامي اطالب النحوي أشكرك جزيل الشكر بالنيابة على كل فتاة مسلمة،لكن أود أن أثيرة إنتباهك إلى شيء مهم هو أن الرجل مسؤول كل المسؤولية عن كل فتاة ذكرتها سواء التي هي القدوة الحسنة كما أثنية عليها،أو تلك التي وجدت من يمسك بيدها ويسحبها إلى بر الأمان،أما تلك المسكينة التي لم تجد من يمد لها يد الرحمة وإنساقت وراء المظاهر ومغريات حياة الترف وخلعت حجابها وأعطت فرصة لأعداء الدين حتى يتطاولون عليه،فأنا لا أجدها هي الملامة وحدها بل على العكس فكل رجل مسؤول إبتدأ من أبوها وأخوها إلى كل رجل حر مسلم ،الرجال قوامون على النساء لكنها قوامت تكليف وليست تشريف كما يفهمها البعض ،ولابد أن تلك افتاة وجزدت الكتير من شباب هذه الأيام الذين لايملكون ذرةغيرة على دينهم وأخواته

الحضرامي الطالب النحوي
22-01-2007, 16:09:18
الأخت مريم لك جزيل الشكر على التعليق ، وليكن في كريم علمك أني لا أنفي المسئولية عن أي أحد من المسلمين
اتجاه المسلمات ، ولكن الله خلق الناس شعوبا وقبائل ، فلو قام أي رجل من أي قبيلة لتوجيه امرأة
من قبيلة أخرى ، أو حتى من قبيلته لكنها ليست قريبة له لثارت النعرات ، ولجاء وليها الذي كان
مختبئا حين كانت فاسدة ، ولقال لماذا تكلم وليتنا ، وليتها كانت وليته حين احتاجت إلى توجيهه
أو مساعدته ، لذلك فنحن نثير هذا الموضوع ليتحرك كل إلى قريباته فإنه أولى بهن من غيره من الرجال ،
ولنحيي الغيرة في قلوب المجتمع ، ولننبه صاحبات الضمير الحي من النساء مثلك يا مريم
فجزاك الله خيرا ، حيث تجشمت صعوبة الرد ، وغيرك لا شك أنه قرأ فتجاهل الموضوع .

انثى فقط
12-02-2007, 23:49:51
بسم الله الرحمن ارحيم
اخي الطالب مساء الخير ممكن سؤال؟
مارئيك في الأسر الشنقيطية تربي بناتها على الإختلاط مع الرجال الغير المحارم منذ الصغر ومن الطبيعي تعتاد البنت على هذه الحياة وعندما تسمع كلمة عيب تقول لم اسمع هذه الكلمة في حياتي ؟

انثى فقط
12-02-2007, 23:51:51
اشكرك على طرح هذا الموضوع لانه مهم لتنبيه كل فتاة عربيه موضوع هادف
شكرا لك

أبوعبدالله الأنصاري
06-11-2007, 10:22:02
إخوتي أحبتي نبارك لكم بالعيدين عيد الفطر وعيد الحج وكل عيد نحن وأنتم وجميع المسلمين بخير وعافية ، وبعد هذه الحضارة والمدنية المتسارعة إلينا تحمل على ظهرها خيرا كثيرا وكذلك شرا أكثر حسبنا الله ونعم الوكيل ، إذا علينا ألا نخاف منها ولا ننزوي عنها ولا نتردد في التعامل معها والبحث فيما تشتمل عليه من الخير لكي نستفيد منه في رقينا وتقدمنا مع المحافظة على أصولنا وعقائدنا ، والتقصي كذلك عن شرورها ومفاسدها ( تعلمت الشر لا للشر لكن لكي أتفيه ) ، إذا أحبتي نحن نتعامل مع واقع لا مفر منه ومصاحب لنا ليلا ونهارا ، ومن الحضارة السيارات وهي وسيلة نقل مفيدة لايمكن الاستغناء عنها ونجدها في يومنا هذا في بلدنا هذا أرض الحرمين الشريفين يقودها رجال ، وربما قال مسنكر ومستقبح (شخص ما من أهل هذه البلاد ) هل سيسمح للمرأة بقيادة السيارات ؟ فيجيبه الواقع نعم ستقود المرأة السيارات والباصات والدراجات والطائرات وكل وسيلة نقل مودجودة !! فلم لا تقود وهي نصف المجتمع ولها ماللرجل من الحقوق المدنية وقد أثيتت في ميادين كثيرة تفوقها وقدرتها على التعامل مع الحضارة والمدنية أكثر من الرجل !!! إلا أنني أختي الحبيبة وابنتي لا أمانع في أن تكون لديك سيارة خاصة بك تقودينها حيثما تشائين !!! لكنني أحب أن أراك متفوقة متمدنة متحضرة ملتزمة محتشمة محاقظة متماسكة قوية تبتعدين عن مواطن الشك والريبة وتلبسين جلباب التقى والعفاف ...اللهم استرنا بسترك الجميل